بحث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ، مع الرئيس الفرنسي، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل استمرار الحرب وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة، وخصوصا على أسواق الطاقة والاقتصاد الاقليمي والدولي.
وتلقى، اليوم الاربعاء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، جرى خلاله التباحث في آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل استمرار الحرب وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة، وخصوصا على أسواق الطاقة والاقتصاد على المستوى الاقليمي والدولي.
وأكد السوداني، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي تلقته وكالة القارئ للأنباء/ كنا/، اهمية تكثيف التشاور والتنسيق لمواجهة التحديات، والعمل على دعم الحلول السلمية للأزمات بما يضمن سيادة الدول وأمن أراضيها، مشددا على تأييد العراق ودعمه لجميع المبادرات الدبلوماسية الرامية لإيقاف الصراع وفرض الامن، وضمان سلامة وانسيابية حركة الملاحة البحرية والجوية.
وأدان الجانبان الاعتداءات التي تتعرض لها القوات الامنية العراقية بمختلف صنوفها، بوصفه أمرا مرفوضا وانتهاكا لسيادته وللمواثيق والقوانين الدولية، حيث اشار السيد رئيس مجلس الوزراء الى اهمية وقوف فرنسا الى جانب العراق في شكواه المقدمة الى مجلس الامن الدولي بوصفها احد الاعضاء الدائمين بالمجلس.
من جانبه أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره لرئيس مجلس الوزراء على حرصه الدائم لتحقيق التضامن والتعاون المشترك، مؤكدًا أن فرنسا تواصل جهودها بالتنسيق مع جميع الدول لوقف الحرب والمساهمة في دعم الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي.
